رياضة حسب مخططات وديع الجريء : حتى ميشال بلاتيني لا مكان له في الكرة التونسية
لا حديث في الأيام الأخيرة في الشارع الرياضي التونسي الا عن "مخططات" وديع الجريء التي يحلم بتجسيدها على أرض الواقع غدا الاربعاء 29 جويلية 2015 بمناسبة انعقاد الجلسة العامة الخارقة للعادة التي دعت اليها الجامعة التونسية لكرة القدم بالتصويت على تنقيح بعض الفصول من القانون الأساسي.
وفي هذا السياق وصلتنا في الجمهورية تسريبات يقول أصحابها انه بالتمعن في جل الفقرات الواردة بخصوص الفصل التاسع والعشرون والمتعلّق بضبط شروط الترشّح لعضوية ورئاسة المكتب الجامعي، يتضح أن وديع الجريء خطّط لتضييق الخناق على عديد الشخصيات الرياضية ومنعهم من الترشّح لرئاسة قائمة النتخابية من خلال اشتراكه توفر مستوى الباكالوريا زائد اثنين، وهو ما سيحرم عديد الوجوه الرياضية البارزة من الترشح لرئاسة قائمة انتخابية كما يريد وديع "بكل جرأة" اقصاء منافسيه من رئاسة قائمة انتخابية بحسب ما ورد في هذا الفصل التاسع والعشرون من خلال فقرته الثانية عبر سنّ قانون جديد يتضمن وجوب تمتع المترشح لرئاسة الجامعة بستّ سنوات خبرة بصفة مسترسلة في رئاسة احدى الجمعيات الرياضية حتى يستطيع "فلان" أو "علان" خوض هذه الانتخابات القادمة..وهو شرط تعجيزي لاقصاء بعض الكفاءات.
وفي اطار انتهاج سياسة الاقصاء نفسها، فقد أوجب هذا الفصل أيضا صلب فقرته السادسة ضرورة تقديم رئيس كل قائمة لاستقالته من كافة المهام الرياضية المناطة بعهدته قبل قبول ترشحه باستثناء رئيس الجامعة الحالي وهو ما يمثّل "غريبة" وتعسّفا على القوانين الرياضية.
علاوة على ذلك نصّ الفصل الثلاثون على ضرورة مواصلة المكتب الجامعي الحالي لأعماله خلال الستة الأشهر الأخيرة للمدة النيابية حتى بعد استقالة أو انسحاب مجمل أعضائه وهو ما يعني أن وديع الجريء يريد رغم أنوف الجميع مواصلة التربع على عرش الجامعة وتقرير مصير الكرة التونسية لوحده وهو ما اعتبره البعض قمة الاستخفاف بالمصلحة العامة، هذا دون نسيان الفصل السادس والثلاثون الذي ينصّ على احداث لجنة سميّت بالاستعجالية.. والأخطر من كلّ هذا سعي وديع الجريء لاضافة فصل جديد للقانون الأساسي للجامعة والذي ينصّ على تفرد المكتب الجامعي بتنقيح القوانين الرياضية والمجلة التأديبية لكرة القدم التونسية كاختصاص مطلق دون سواه..
في كلمة هذه "الديكتاتورية" التي يريد الجريء تكريسها في القانون الأساسي لجامعة الكرة انطلاقا من يوم الغد جعلت عددا من الغيورين على الكرة التونسية يرددون بما مفاده أن النجم العالمي المرشح لرئاسة الفيفا ميشال بلاتيني وفي ظل مخططات وديع الحجريء لا مكان له في كرة القدم التونسية وهياكلها الرياضية..اضافة الى ذلك هناك حديث عن اصرار رئيس الجامعة الحالي على التصرف في الجامعة وكأنها أحد ممتلكاته الخاصة، لذلك على مسيّري الأندية وممثليها الذين سيحضرون جلسة الغد أن يتعاملوا بحذر مع الأدوية المسكنة التي سيتم توظيفها وذلك ضمانا لمصلحة كرة القدم التونسية.
الصحبي بكار